• الأخبار

التقرير الوطني عن إجراءات الجمهورية الإسلامية الإيرانية

التقرير الوطني عن إجراءات الجمهورية الإسلامية الإيرانية
نظرا للاهتمام الخاص الذي توليه الجمهورية الإسلامية الإيرانية لأمر التطوير التقني، فقد تم تدشين مركز التعاون التقني ـ الإبداعي في مكتب رئاسة الجمهورية. وهذا المركز الذي بدأ نشاطه علي خلفية عدة عقود من العمل المتواصل في مجال تقديم المشورة العلمية والصناعية إلي مجموع الأجهزة التنفيذية والأجهزة التي تتولي وضع السياسات في البلاد


 

التقرير الوطني عن إجراءات الجمهورية الإسلامية الإيرانية
الرامية إلي تطبيق الاستراتيجية الثقافية للعالم الإسلامي
يناير 2014

1)إستراتيجية العلوم والتكنولوجيا والإبداع في البلدان الإسلامية
نظرا للاهتمام الخاص الذي توليه الجمهورية الإسلامية الإيرانية لأمر التطوير التقني، فقد تم تدشين مركز التعاون التقني ـ الإبداعي في مكتب رئاسة الجمهورية. وهذا المركز الذي بدأ نشاطه علي خلفية عدة عقود من العمل المتواصل في مجال تقديم المشورة العلمية والصناعية إلي مجموع الأجهزة التنفيذية والأجهزة التي تتولي وضع السياسات في البلاد، يتابع نشاطه بهدف المساعدة علي تطوير التعاون الدولي في مجال التقنيات الحديثة.
و فيما يلي أهم الإحصائيات التي يمكن الإشارة إليها في المجالات العلمية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية:
مرتبة إيران العلمية علي مستوي العالم
1 ـ في مجال إنتاج العلم، تحتل إيران المرتبة الأولي علي مستوي المنطقة والسادسة عشرة علي مستوي العالم. تليها روسيا فتركيا ثم السويد، حيث أن هذه الدول تحتل المرتبات التالية في الإنتاج العلمي العالمي ـ علي ضوء انتاج كل منها 31425 وثيقة، و30384 وثيقة، و29396 وثيقة، علي التوالي .
2 ـ خلال هذه الفترة الزمنية، أي عام 2013 م، لم تتقدم علي إيران من بين الدول النامية العلمية، سوي الهند وكوريا الجنوبية والبرازيل وتايوان.
النظام الاستنادي ISI:
1 ـ الانتاج العلمي الإيراني خلال الأعوام من 2008 إلي 2012 حسب عدد الوثائق هو كما يلي:17817 وثيقة و19306 وثيقة و25419 وثيقة و29975 وثيقة و28770 وثيقة علي التوالي.
2 ـ بلغ عدد الوثائق خلال الأشهر التسعة الأولي من عام 2013 : 17421 وثيقة.
نظام « اسكوبوس» الاستنادي :
1 ـ بلغ الإنتاج العلمي الإيراني خلال الأعوام من 2010 إلي 2012 : 28472 وثيقة، و37700 وثيقة، و37037 وثيقة علي التوالي.
2 ـ وبلغ خلال الأشهر العشر الأولي من عام 2013 : 25881 وثيقة.
تصنيف الجامعات الإيرانية علي المستوي العالمي
حسب تصنيف كل من شانغهاي وQS وتايمز في كل عام، تـُصنـَّف كل من «جامعة طهران» و«جامعةعلوم طب طهران» و«جامعة الشريف الصناعية» و«جامعة اصفهان الصناعية» و« جامعة تربية مدرّس» بين 400 ـ 500 من الجامعات المتقدمة علي مستوي العالم.
النظام الاستنادي للعلوم في العالم الثالث (ISC)
1 ـ (الإنتاج العلمي الإيراني خلال الأعوام 2009 ـ 2012 في المجلات المفهرسة في ISC) :
24899 مقالة و29254 مقالة و31957 مقالة و26171 مقالة علي التوالي.
2 ـ المجالات المتميزة بامتيازات مشهودة هي: تقنية المعلومات، والبيئة، والطب السريري، والميكانيكا.

أيضا، يمكن الإشارة إلي النماذج التالية من نشاطات مركز التعاون التقني ـ الإبداعي التابع لرئاسة الجمهورية :
تدشين مركز التعاون التقني ـ الإبداعي بهدف تحقيق توافق وتناغم جماعي بين الأجهزة المعنية بالتقنيات الحديثة، والمشاركة في وضع السياسات الوطنية الخاصة بتطوير التقنيات الحديثة، وتكوين تنظيمات مرتبطة بالتقنية، ودعم عملية تطوير الإبداع ومدي فاعليته، والمساعدة علي إقامة التعاون الدولي وتحويل المنتجات التقنية إلي مواد تسويقية وتصديرية.
تأسيس مركز «پرديس» التقنية، وذلك بهدف الإسراع في عملية تبادل التخصصات التقنية والتقنيات الحديثة والمتفوقة بين داخل البلاد وخارجها، ودعم التعاون الدولي والاستفادة من التجارب العالمية، لغرض التمهيد لتحقيق تواجد فاعل للشركات في الأسواق العالمية، وتقديم التسهيلات الخاصة لغرض التقليل من نفقات البحث العلمي والتنمية إسراعا في عملية دخول التقنيات المنتـَجة إلي أسواق العالم التنافسية، وتوفير فرص علمية وبحثية ودراسية جديدة من منطلق تطوير التقنيات الاستراتيجية العالمية بما في ذلك « النانوتكنولوجيا» والتكنولوجيا الحيوية، وتقنية المعلومات، وإقامة علاقة مباشرة وقوية مع سائر مراكز التقنية في العالم، بهدف تكوين تيار معلوماتي سلس، وتوفير أرضية ملائمة لتواجد وتعاون الوحدات التقنية الأجنبية في المركز من أجل تطوير تقنية الشركات المحلية، واستخدام جميع الإمكانيات المتاحة لإقامة الارتباط بين إمكانيات وموارد الجامعات والطاقات المتاحة لدي المراكز التقنية والصناعية علي مستوي المنطقة.
تأسيس صندوق دعم الباحثين والتقنيين، وذلك بهدف توفير الأرضية الملائمة لتحقيق ريادة البلاد في مجالات من التقنيات الحديثة والمتفوقة، وتقديم أنواع الدعم المعنوي للباحثين، وتوفير دعم خاص للمشاريع الوطنية أو تلك المتميزة بأهمية استراتيجية ودولية، ودعم الباحثين معنويا، والارتقاء بمستوي مكانتهم في المجتمع، وتوفير الأرضية الملائمة لتحقيق الرفاهية لأهل البحث والتحقيق، والتعرف علي احتياجات البلاد وأولوياتها البحوثية، والعمل علي معالجتها، وتوجيه الفوائد الحاصلة من جراء البحوث العلمية إلي المواطنين، والتمهيد لتحقيق تنمية تقنية مستدامة في البلاد.
تأسيس مركز الخليج الفارسي للتكنولوجيا الحيوية، وذلك لغرض تحقيق مكانة أرفع مستويً، ولأن تتحول البلاد إلي قطب علمي ـ بحثي ـ تقني في منطقة الخليج الفارسي من حيث إنتاج المحصولات العلمية في مجالات : تقنية المعلومات والاتصالات والالكترونيات (ICET) ، والتقنيات الحيوية والبحرية، والطب الحيوي البحري، والالكترونيات، وتقنية المعلومات والاتصالات (ECT) ، والإعلام، والصحة، والأمن والسلامة والبيئة (HSSE).
2)استراتيجية العمل الثقافي الإسلامي في خارج العالم الإسلامي
لقد بذلت الجمهورية الإسلامية، ومنذ أكثر من ثلاثة عقود، جهودا كبيرة لدعم مكانة الأقليات المسلمة القاطنة في غير الدول الإسلامية، وتحسين ظروف مؤسساتهم الثقافية والاجتماعية، بالإضافة إلي تعزيز التواصل بينهم وبين الدول الإسلامية والمنظمات الثقافية الإسلامية.
و قد توسع نطاق هذه النشاطات سيما في مجال تحقيق الاستراتيجيات الثقافية لمنظمة التعاون الإسلامي والأيسيسكو. كما أنها سجلت نجاحات في الميادين التعليمية والعلمية والثقافية والاجتماعية والإعلامية. وإن الإشارة إلي نماذج من هذه النشاطات، تكشف عن حقيقة الجهود المبذولة من قبل الجمهورية الإسلامية الإيرانية في مجال التعامل الثقافي مع الإخوة المسلمين القانطين خارج العالم الإسلامي:
1 ـ دعم المؤسسات الثقافية الشعبية خارج العالم الإسلامي، بما فيها الجمعيات والمراكز ودور الثفافة والنوادي ودور القرآن والمساجد:
تدشين مراكز محلية ومنتديات ثقافية للمسلمين في ما يزيد علي 90 دولة علي صعيد العالم.
تعليم القرآن الكريم والمعارف الإسلامية ودعم مراكز تعليم القرآن (دور القرآن) خارج العالم الإسلامي.
نشر مفاهيم السلام والوداد والتعاون والتعامل مع أتباع سائر الديانات، وتعزيز الوحدة والمودة بين المسلمين.
إقامة دورات ثقافية وتعليمية للأطفال والأحداث في كل من السويد والدانمارك وفنلندا والنرويج وألمانيا والنمسا وهولندا وبريطانيا واسبانيا وفنزويلا وأوستراليا وبلغاريا و...


2 ـ دعم كراسي ومعاهد الدراسات الإسلامية خارج العالم الإسلامي:
خلال عامي 2012 و2013، دعمت الجمهورية الإسلامية الإيرانية ما يزيد علي 40 معهد وكرسي للدارسات الإسلامية سواء من خلال إرسال منتجات ثقافية أو إيفاد أساتذة أو تخصيص منح دراسية في فروع الدراسات الإسلامية أو تجهيز المكتبات.
3 ـ الاستفادة من وسائل الإعلام ـ بما فيها الإذاعة والتلفاز والصحافة ومواقع الانترنت ـ في سبيل الارتقاء بالمستوي الثقافي للمسلمين المقيمين خارج العالم الإسلامي.
طبع وإصدار نشريات ذات توجه ثقافي ـ ديني في الدول الإسلامية وغير الإسلامية، من قبيل فصلية رودكي (طاجيكستان)، وفصلية قلم (جورجيا)، وفصلية پيام مهر [رسالة المودة] (الفيليبين)، وفصلية پيغام آشنا (إسلام آباد ـ باكستان)، وفصلية الحكمة (المستشارية الثقافية في تنزانيا)، وراه اسلام [طريق الإسلام] (المستشارية الثقافية في نيودلهي) ، وفصلية إيران انيفورماسيون (النمسا)، وفصلية پيام اسلام [رسالة الإسلام] (تايلندا)، وإيران نامه (كازاخستان)، وفصلية پارسيان (أرمينيا)، وفصلية إيران«مهر» (أرمينيا)، وفصلية حكمت (آذربيجان)، وفصلية الثقافة الإسلامية (المستشارية الثقافية في سوريا)، ونشرة «كاروان رايزني فرهنگي [موكب المستشارية الثقافية]» (روسيا)، وصحيفة حبشة (المستشارية الثقافية في إثيوبيا)، وفصلية سينا (المستشارية الثقافية في أوزبكستان)، وفصلية نور (المستشارية الثقافية في صربيا)، وفصلية اشبكتروم (ألمانيا).
تدشين فضائية الثقلين في طهران مع أربعة مكاتب تمثلها في كل من أمستردام واسطنبول وبيروت ودمشق.
تدشين وكالتي أنباء أبنا وتقريب باللغات العالمية الحية.

3) استراتيجية الاستفادة من الكفاءات المسلمة خارج العالم الإسلامي
* إقامة مهرجانات علمية مختلفة بما فيها : مهرجان خوارزمي الدولي، ومهرجان الفارابي الدولي، ومهرجان الشيخ بهائي للإبداع التقني إلخ ... وذلك بهدف الارتقاء بمستوي الإنتاج العلمي في العالم وبخاصة في العالم الإسلامي.
* المساعدة علي توفير التسهيلات والإمكانيات اللازمة لتمكين الباحثين والنخبويين المسلمين من الوصول إلي البحوث والدراسات العالمية.
* تأسيس شبكة عالمية خاصة بالنخب الإيرانية في داخل البلاد وخارجها.
* إيجاد نظام تسجيل الاختراع الامتحاني (الإثباتي) في المجالات ذات الأولوية.
* دعم وتنظيم قوانين وأنظمة الملكية الأدبية في مجال المقالات والبحوث العلمية، والكتب العلمية، والأطروحات الجامعية، وتسجيل الاختراعات، والبرامجيات التقنية والتخصصية.

4) استراتيجية التقريب بين المذاهب الإسلامية

استجابة للقرار الصادر عن الاجتماع السابع لوزراء الثقافة للدول الإسلامية، وبهدف تعزيز الوحدة بين الجماعات والفرق الإسلامية ونشر فكرة التقريب بين علماء ومفكري العالم الإسلامي، ودعم وتطوير التعامل الأخوي الحميم في الأسرة الإسلامية الكبري وبين أعضائها، اتخذت الجمهورية الإسلامية الإيرانية خلال العامين 2012 و2013 الإجراءات التالية في إطار الاستراتيجية الثقافية للعالم الإسلامي، وذلك عملا علي تحقيق وتعزيز الوحدة بين الأمة الإسلامية :
1 ـ إبرام عشرات من اتفاقيات التعاون مع المؤسسات الدولية والإقليمية المهمة، وتنفيذ برامج مشتركة في سبيل تحقيق الوحدة الإسلامية.
2 ـ إقامة مؤتمرات وملتقيات علمية دولية ، بما فيها مؤتمر الوحدة الإسلامية الدولي السنوي الذي يقيمه المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية.
3 ـ تطوير ودعم كراسي الفقه المقارن في عدد من الجامعات المهمة في العالم الإسلامي.
4 ـ طبع وإصدار ما يربو علي 120 عنوان من الكتب والمجلات بمختلف اللغات العالمية، وذلك حول موضوع التقريب بين المذاهب الإسلامية ووحدة الأمة الإسلامية.
5 ـ تطوير فعاليات وكالة أنباء التقريب بين المذاهب الإسلامية في مجال إيصال المعلومات حول أهم أحداث ووقائع العالم الإسلامي والتعريف بالكتب والمجلات التي تتناول موضوع التقريب والشخصيات الملمة بقضاياه.
6 ـ نشر مئات من البحوث والمقالات العلمية حول موضوع التقريب ووحدة الأمة الإسلامية في داخل البلاد وخارجها.
7 ـ دعم وتطوير جامعة المذاهب الإسلامية في مراحل الليسانس والماجستير والدكتوراه، وقبول الطلاب من مختلف الدول الإسلامية وغير الإسلامية.
8 ـ دعم التواصل المستمر مع لجنة أيسيسكو الاستشارية للتقريب، ودار التقريب في مصر وغيرهما من المراكز والمؤسسات الدولية الناشطة في مجال التقريب بين الماهب الإسلامية، بما فيها مجمع الفقه الإسلامي بجدة، ورابطة علماء بلاد الشام، وتجمع العلماء المسلمين بلبنان.
9 ـ مواصلة المجمع العالمي للتقريب بين امذاهب الإسلامية نشاطه كعض فعال في المجلس الأعلي للتقريب بين المذاهب الإسلامية للآيسيسكو.
10 ـ متابعة التعاون مع منظمة الآيسيسكو في مجال إصدار كتاب دراسي للتقريب، وكتاب للتعريف بأهل البيت(ع) والصحابة، ومجلات تروج لفكرة التقريب بين المذاهب الإسلامية.
11 ـ تقديم الدعم إلي المؤسسات الإسلامية والمساجد والأماكن الإسلامية، بهدف تعزيز وحدة الأمة الإسلامية داخل البلاد وخارجها.
12 ـ تخصيص منح دراسية للطلاب المسلمين من غير الإيرانيين، بهدف نشر فكرة التقريب بين المذاهب الإسلامية، ودعم أطروحات الطلاب المسلمين ـ إيرانيين وغير إيرانيين ـ التي تتناول مجالات التقريب ووحدة العالم الإسلامي.
13 ـ مشاركة فعالة في الملتقيات الدولية المختلفة والمنعقدة في الدول الإسلامية بهدف تعزيز الوحدة الإسلامية.
14 ـ إقامة مؤتمر لاتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية خلال عامي 2012 و2013.
15 ـ إقامة الاتصال مع العلماء والمفكرين الإسلاميين، لغرض تأسيس الجماعات التقريبية في مختلف الدول.
16 ـ إقامة دورات تعليمية لتأهيل الخطباء والدعاة بهدف تطوير فكرة التقريب.
17 ـ انتخاب الكتاب التقريبي لكل عام ومنح الجائزة له.
18 ـ إرسال منشورات التقريب إلي شخصيات ومكتبات العالم الإسلامي.
19 ـ المشاركة في معارض الكتاب الداخلية والخارجية لغرض تعريف المسلمين بما ينتج بعضهم في المجالات الفكرية والدينية والفنية، ودعم التعامل الثقافي فيما بينهم.
20 ـ دعم برامج فضائية «الوحدة» خاصة في الظروف المتأزمة الراهنة التي تعيشها بعض الدول الإسلامية، وإفشال النشاطات المعارضة للتعاليم الإسلامية التي يقوم بها الجماعات التكفيرية.

5) استراتيجية تطوير التكنولوجيا الحيوية في العالم الإسلامي
إن مقولة العلم والتقنية تعدّ من أهم البني الأساسية لتقدم وازدهار البلدان، كما تعدّ أداة فاعلة للتنافس في مختلف الميادين. وعلي ضوء ذلك، فإن تحقيق التطلعات المتسامية للثورة الإسلامية الإيرانية ـ كإحياء الحضارة الإسلامية العظيمة، وتحقيق تواجد بناء وفعال وتقدمي بين الأمم، والتهيؤ لإقامة العدل والقيم المعنوية في العالم ـ مرهون بإحراز تقدم شامل في مجال العلم، ذلك العلم الذي يتميز بالفروع الثلاثة المتمثلة في العدالة والقيم الروحية والعقلانية.
علي هذا الأساس، فقد أقر المجلس الأعلي للثورة الثقافية بالجمهورية الإسلامية الإيرانية حتي الآن 20 استراتيجية في مجال تطوير التكنولوجيا الحيوية والارتقاء بمستواها علي صعيد البلاد، مما ساهم إلي حد كبير في تطوير علم التكنولوجيا الحيوية في البلاد.
و حاليا، هناك ما يزيد علي 200 شركة علمية في إيران، تعمل في مجال التكنولوجيا الحيوية، وقد تم دعم 41 شركة جديدة التأسيس من قبل حكومة الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
كما أن جميع الجامعات والشركات الناشطة في المجال العلمي، حظيت بدعم الحكومةالإيرانية.
ثم إن محاولات المقاطعة والحصار التي تعرضت لها الجمهورية الإسلامية الإيرانية، أدت إلي تنامي وتطور الشركات العلمية الإيرانية الناشطة في مجال التكنولوجيا الحيوية. لأن الباحثين الإيرانيين قد حوّلوا هذه التهديدات إلي فرص، وذلك رغم الصعوبات الاقتصادية وضيق مجال التواصل مع سائر الدول.

6) استراتيجية تدبير الموارد المائية في العالم الإسلامي
تعاني أجزاء كبيرة من مناطق الدول الإسلامية من شح الموارد المائية. كما أنه سيؤدي الاستخدام الجائر لمصادر المياه المحدودة وتلويثها إلي وقوع أزمات وكوارث بيئية. إن المسار المتنامي لعملية التنمية في هذه الدول، بالإضافة إلي تطوير المرافق الصناعية، واستخدام الأسمدة والسموم الزراعية بشكل مفرط، وكذلك تفريغ مياه الصرف داخل مصادر المياه، وتسرب المياه الزراعية ومياه شبكة مجارير المستشفيات والمنازل إلخ ... كل ذلك أصبح يهدد بشدة، كمية ونوعية الموارد المائية المحدودة والثمينة في هذه البلدان.
إن تنامي حاجة المجتمعات إلي موارد المياه ذات النوعية الصالحة، مع ارتفاع تكاليف تأمين مصادر مياه جديدة وضرورت التحكم في تلوث هذه المصادر علي ضوء محدودية الموارد المائية في البلدان، قد وضع عملية تدبير الموارد المائية أمام تحديات جدّية من جوانب عدة.
و نظرا لهذه المشاكل، فقد وضعت الجمهورية الإسلامية الإيرانية في أجندتها الفعاليات التالية :
الإشراف علي تنفيذ برامج تقدير الأخطار والخسائر البيئية الناتجة عن كوارث التلوث والكوارث الطبيعية التي تتعرض لها الموارد المائية.
العمل علي تعزيز موقع الوحدات البيئية ونوعية مصادر المياه في شركات المياه الإقليمية، وتوفير الاعتمادات اللازمة لتنفيذ مشاريع خاصة بتدبير شؤون البيئة ونوعية مصادر المياه.
التخطيط لرفع مستوي التخصص العلمي ـ التقني والتدريبات التخصصية لحماية البيئة ونوعية مصادر المياه عبر إقامة ورشات تخصصية، واتخاذ الإجراءات العملية اللازمة بهذا الصدد.
القيام بزيارات ميدانية مستمرة للمحافظات، لغرض تقديم استراتيجيات محلية ملائمة، ودراسة المشاكل والصعوبات التنفيذية، واتخاذ خيارات عملية مشتركة لإزالة العقبات التي تعترض طريق التنفيذ.
الإشراف علي تطبيق « نظام الحماية النوعية للمياه المصرَّفة من مصافي شبكات مياه الصرف الصحي لاستخدامها في المجال الزراعي»، كجزء من النظام المعمّم حول إعادة استخدام المياه المصرَّفة من مصافي شبكات مياه الصرف الصحي.


7) الاستراتيجية الثقافية للعالم الإسلامي
عملا علي تعزيز العلاقات والصلات بين أبناء الأمة الإسلامية والدول الإسلامية، حرصت الجمهورية الإسلامية الإيرانية علي اتخاذ إجراءات واسعة النطاق في مختلف المجالات الثقافية، بما فيها إقامة المهرجانات، وندوات الحوار الديني ـ المذهبي، وإصدار وتوزيع الكتب الإسلامية، وتدريب أنواع الفنون ذات المضامين الدينية. وفيما يلي إشارة إلي بعض هذه الفعاليات :
1 ـ إقامة مهرجانت دولية شتي من قبيل:
ـ مهرجان «فجر» الدولي للأفلام
ـ المهرجان الدولي لأفلام الأطفال والأحداث
ـ المهرجان الدولي لأفلام المائة ثانية
ـ مهرجان الإمام الرضا الدولي
ـ المساهمة في إقامة المؤتمرالدولي للفنون والصناعات اليدوية الإسلامية في طهران بالتعاون مع « أرسيكا» خلال أكتوبر 2012م.
ـ إقامة مهرجانات دولية خارج العالم الإسلامي وذلك في أحد عشر فرعا تشتمل علي الرسم، والنحت، والخزف والسيراميك، والزخرفة، ورسم الخط، ورسم الصور ، والفلم، و الرسم الكمبيوتري (الملصقات)، والتصوير الفوتوغرافي، والكاريكاتير، مما يتناول مختلف المواضيع المطروحة في العالم الإسلامي وبين المسلمين.
2 ـ حوار الأديان والثقافات
إن تواجد الأقليات الدينية ومختلف الفئات الثقافية ـ المذهبية في الدول الإسلامية يعتبر من الجوانب الفائقة الأهمية في هذه الدول. وقد عكفت الجمهورية الإسلامية الإيرانية علي إرساء أسس فعاليات ترمي إلي تحقيق استراتيجية وحدة الأمة الإسلامية والتعامل الثقافي بين مختلف الثقافات والمذاهب الإسلامية، وتوصلت في هذا المسار إلي نتائج قيمة أهمها كما يلي:
ـ دعم فعاليات «مركز حوار الأديان والثقافات» الرامية إلي تحقيق استراتيجية منظمة التعاون الإسلامي.
ـ إقامة الاتصال مع المراكز الفعالة في مجال الحوار الديني في الدول الإسلامية والتعاون مع هذه المراكز.
ـ التعاون مع مراكز حوار الأديان الموجودة خارج العالم الإسلامي، وإشراك نخب الأقليات الإسلامية فيها.
ـ إقامة عدد من الملتقيات السنوية من قبل مركز حوار الأديان والثقافات، بالتعاون مع مفكرين من الدول الإسلامية.
ـ القيام بالتعاون والمساهمة في البرامج والفعاليات المرتبطة بحوار الأديان والثقافات في الدول الإسلامية.
ـ إقامة المؤتمر الدولي المتعدد الأطراف لحوار الأديان والثقافات في آسيا، وذلك بالتعاون مع المجالس البرلمانية للدول الآسيوية.
3 ـ القرآن والفعاليات القرآنية
عملا علي تحقيق الأهداف والاستراتيجيات الثقافية لمنظمة التعاون الإسلامي، وبهدف تعميق التعامل الثقافي وتعزيز روح العقيدة الدينية بين الناس، وإشاعة الثقافة الدينية ـ القرآنية؛ نفذت الجمهورية الإسلامية الإيرانية برامج عديدة في مجال نشر ثقافة القرآن ومعارفه. وفيما يلي إشارة إلي بعض من أهم هذه البرامج:
ـ الدراسة والتخطيط لتطوير الفعاليات القرآنية علي صعيد البلاد، وذلك عبر مركز تطوير ودعم الفعاليات القرآنية التابع لوزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي.
ـ توفير الأرضية الملائمة لتنمية الإبداعات القرآنية في البلاد
ـ تنظيم الإحصائيات والمعلومات القرآنية وتأسيس بنك للمعلومات القرآنية في البلاد.
ـ دعم المشاريع الدراسية والبحوثية في مجال القرآن
ـ دعم فعاليات الأشخاص الحقيقية والاعتبارية العاملة في مجال إنتاج ونشر وعرض الأعمال والمنتجات القرآنية.
ـ إقامة معرض دولي كبير للقرآن الكريم في طهران، بشكل سنوي، ولمدة شهر كامل خلال أيام شهر رمضان المبارك.
ـ تأسيس وتدشين كليات للعلوم القرآنية منذ أكثر من عقدين، وتطوير جامعة العلوم القرآنية التي تضم 23 كلية في مختلف أرجاء البلاد.
ـ إقامة 30 دورة للمسابقات القرآنية الدولية منذ أكثر من عقدين وحتي الآن، وذلك من قبل منظمة الأوقاف والشؤون الخيرية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
ـ ترجمة القرآن الكريم إلي أغلب اللغات العالمية الحية، وتوزيع هذه المصاحف علي نطاق واسع داخل البلاد وخارجها، وذلك بهدف تعريف المسلمين وغير المسلمين بهذا الكتاب العظيم الخالد:
لقد تمت حتي الآن ترجمة القرآن الكريم وطبعه بسبع لغات (الانجليزية والفرنسية والاسبانية والصينية والتركية الآذربيجانية، والتركية الاسطنبولية، والأوردية)، وتم الحصول علي جوائز عالمية مخصصة لكتاب العام من المراكز الدولية.
استكمال مشروع ترجمة القرآن الكريم إلي اللغات (الباشتونية والجورجية، والرواندية، واليابانية، والمراناو، والبنغالية والبلتية واللوغاندية، والتركية الاسطنبولية [ترجمة جديدة]) وهذه الترجمات جاهزة للطبع.
هناك سبع مشاريع لترجمة القرآن الكريم في طور الاستكمال، وذلك باللغات (الروسية والسويدية والليزغية، والفرنسية، والإيطالية والزولية والاندونيسية)
ـ تأسيس مكتبة تخصصية للمصاحف المترجمة (تضم 5600 مجلد)
ـ دعم القطاعات غيرالحكومية والحكومية المعنية، والمشاركة معها في إقامة المعارض والندوات والمسابقات والمهرجانات القرآنية.
ـ تعليم ما يزيد علي 4000000 شخص في مجالات قراءة القرآن الكريم (في 5 مستويات)، والمفاهيم القرآنية (في 4 متويات)، وحفظ القرآن الكريم (في 3 مستويات) ، وتأهيل معلمي قراءة القرآن (في مستويين)
ـ إيفاد القراء والحفـّاظ إلي أكثر من 14 دولة في العالم.
ـ إرسال قافلة القراء إلي الح ـ في وجبتين ـ خلال السنتين الماضيين.
ـ إقامة 9 دورت من المسابقات القرآنية في ثلاثة حقول : الكبار والبراعم والتلاوة الجماعية، وذلك خلال السنتين الماضيتين.
ـ إقامة 4000 دورة للمسابقات القرآنية في جميع مدن البلاد.
ـ إقامة أكثر من 10 دورات تأهيلية خاصة بالقراء والحفـّاظ الممتازين في البلاد.
ـ إقامة أكثر من 1000 محفل قرآني في كل أرجاء البلاد.
ـ إجراء اختبارات لمنح حفاظ كامل القرآن الكريم شهادة الليسانس (أكثر من 2000 حافظ)
ـ توجيه الدعوة إلي أكثر من 50 قارئ دولي للمشاركة في المحافل القرآني داخل البلاد.
ـ تنفيذ المشروع الوطني الخاص بتربية حفـّاظ للقرآن الكريم علي مستويات مختلفة (بما يزيد علي 500 ألف مشارك)
ـ تنفيذ مشروع حفظ القرآن الكريم موضوعيا (الحفظ حسب المواضيع)
ـ تدشين مركز تأهيل المربّين القرآنيين
ـ تغطية ما يزيد علي 3500000 شخص من خلال برامج دعوية ـ قرآنية من قبيل :
ـ محافل الأنس بالقرآن الكريم
ـ المسابقات العامة (علي مستوي البلاد) لقراءة وحفظ القرآن الكريم واستيعاب المفاهيم القرآنية.
ـ المهرجانات القرآنية للأطفال والأحداث والشباب
ـ مسابقات « النور المبين» العامة (علي مستوي البلاد) للمفاهيم القرآنية.
ـ مسابقات « نور الهدي» العامة (علي مستوي البلاد) للتفسير

ـ تدشين موقع التلاوة علي الانترنت.
ـ تدشين دورات افتراضية لتعليم القرآن الكريم.
ـ منح حفـّاظ القرآن الكريم شهادات تخصصية.
ـ أقامة مركز للإجابة علي الأسئلة والشبهات، والتعرف علي مكامن الفراغ والمتطلبات الملحة في مجال الثقافة القرآنية.
ـ طبع وإصدار الكتب في مجال نشر ثقافة الوقف (ما يزيد علي 50 عنوان كتاب سنويا)
ـ إنتاج مواد برامجية حول الوقف للأطفال (برامجية «گل هميشه بهار») وللكبار (برامجية « البرّ الخالد»)
ـ إنتاج مادة برامجية خاصة بمكتبة الوقف التخصصية.
ـ إقامة الاجتماعات والملتقيات التخصصية في مجال الوقف بهدف نشر ثقافة الوقف (أكثر من 700 برنامج خلال العامين الماضيين)
ـ إقامة سبع ندوات دولية للأبحاث القرآنية.
ـ إقامة خمس ندوات حول الوقف ووسائل الإعلام بهدف نشر ثقافة الوقف.
ـ إقامة ثلاث ندوات لدراسة دور السيدات في نشر ثقافة الوقف.
ـ إقامة ندوة حول الوقف والاقتصاد.
ـ البحث عن مواقع ملائمة لبناء المساجد والمشاركة في بناء ما يزيد علي 2500 مسجد في أرجاء البلاد، مع إعطاء الأولوية للمناطق المحرومة والريفية.
ـ المشاركة في استكمال وتجهيز وتطوير وإعادة بناء ما يزيد علي 5500 مسجد.
ـ إنتاج وعرض 30 ألف دقيقة من البرامج الإذاعية والتلفزيونية حول القرآن الكريم والوقف والشؤون الخيرية.
ـ دعم وتعزيز برامج إذاعة القرآن التي تبث مختلف القراءات والتفاسير القرآنية علي مدار الـ 24 ساعة.
ـ تطوير نشاط الشكبة التلفزيونية للقرآن والمعارف في منظمة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، كتأسيس قناة القرآن والمعارف باعتبارها أول قناة تلفزيونية قرآنية علي صعيد العالم حيث أنها ظلت خلال الـ 14 سنة الماضية تبث برامجها عبر هوائي مستقل بالإضافة إلي بث برامجها علي الأقمارالصناعية هات برد وآسيا ست واينتل ست، لتغطية المتلقين علي صعيد عالمي واسع.
ـ فعاليات وكالة الأنباء القرآنية الإيرانية: هذه الوكالة تعد أولي وكالة أنباء تخصصية للقرآن الكريم وأكبرها علي صعيد العالم الإسلامي، وتـُعرف بالعبارة المختصرة التالية : QNA.

ـ إقامة مهرجانات ومسابقات قرآنية بالتعاون مع الدول الإسلامية :
ـ إقامة الدورتين العشرين والواحد والعشرين للمعرض الدولي للقرآن الكريم.
ـ إقامة الدورتين التاسع والعشرين والثلاثين للمسابقات الدولية للقرآن الكريم، مع توجيه الدعوة إلي القراء المتميزين في العالم الإسلامي.
ـ إقامة المسابقات الدولية للطلاب المسلمين في العالم.
ـ إقامة المهرجان الدولي لفن الخط القرآني وفن الخط القرآني المزخرف.
ـ إقامة المهرجانات الدولية للشعر العربي القرآني.
ـ إقامة المهرجان الدولي والمعرض الدولي للمواد البرامجية القرآنية.
ـ إقامة المهرجان الدولي للأناشيد القرآنية والأناشيد الجماعية والتواشيح والابتهال.
ـ إقامة المهرجان الدولي لكتابة « الويبلوغ » القرآنية.
ـ إقامة المهرجان الدولي لكتابة سيناريوهات الأفلام والمسارح والخطط والأفكار في المجال القرآني.

4 ـ العمل في المجال الافتراضي
ـ إقامة موقع افتراضي لتعليم القرآن والتفسير علي الانترنت، تحت عنوان « درگاه جامع آموزش قرآن كريم [البوابة الشاملة لتعليم القرآن الكريم]» (www.quranedu.ir).
ـ دعم وتطوير موقع المدينة القرآنية الالكترونية علي الانترنت: www.qurancity.ir * www.quran.ir
ـ دعم المعهد التعليمي للمدينة القرآنية الافتراضية : www.el.qurancity
ـ دعم نظام وبلوغات القرآنية :www.quranblogs.com
ـ دائرة المعارف القرآنية علي الانترنت : www.qurancity.ir
ـ دعم موقع «تلاوت» (التلاوة) الإعلامي : www.telavat.com

5ـ فعاليات المساجد وتعليم الصلوة
تنفيذ ما يزيد علي 75 برنامج و600 فعالية خلال عامي 2012 و2013 عبر مكتبات المساجد، من قبيل :
ـ إقامة أمسيات شعرية للكتاب والمسجد في 10 محافظة علي مستوي البلاد.
ـ تقدير جهود أمناء المكتبات، والأعضاء المتفوقين الناشطين في المساجد والمكتبات التابعة للمساجد.
ـ إقامة ما يزيد علي 500 معرض للكتاب في المراكز التابعة للمساجد.
ـ إقامة دورات تعليمية قصيرة المدي لمعارف الصلوة:
ـ إقامة مهرجانات ثقافية ـ فنية للصلوة علي صعيد وطني.
ـ إقامة مسابقات عامة (علي صعيد البلاد) لتأليف كتاب الصلوة.
ـ إقامة ندوات وملتقيات علمية حول موضوع الصلوة
ـ دعم وتقدير وكالات الأنباء الناشطة في أمر الصلوة.
ـ دعم مالي لإنتاج أفلام قصيرة حول موضوع الصلوة
ـ دعم وحدة الأسئلة والأجوبة في مركز الصلوة التخصصي.

6 ـ إقامة مهرجانات للفنون المسرحية ـ الدرامية
ـ إقامة مهرجانات «فجر» الدولية للمسرح بمشاركة المجموعات المتفوقة من العالم الإسلامي
ـ إقامة مهرجانات دولية لمسرحيات الأطفال والأحداث، بمشاركة فنانين من الدول الإسلامية.
ـ إقامة مهرجانات «فجر» للأفلام، بهدف الترويج للسينما الدينية ذات الاتجاه القيـَمي.

7 ـ الفعاليات المرتبطة بالموسيقي
ـ إقامة مهرجانات «فجر» الدولية للموسيقي، بمشاركة مختلف الدول الإسلامية وغير الإسلامية
ـ إقامة مهرجان للموسيقي المحلية الإيرانية، شاركت فيه مجموعات من الدول الإسلامية أيضا.

8 ـ دعم الفنون التشكيلية
ـ إقامة مهرجانات دولية للفنون التشكيلية في الدول الإسلامية.
ـ إقامة معارض للفنون التشكيلية في الدول العربية والإسلامية.
ـ إقامة معرض لأعمال الفنانين التشكيليين المسلمين.

9 ـ إنتاج ونشر الكتب
ـ إصدار 20 مجلدا من مجموعة « دائرة المعارف الإسلامية الكبري» باللغة الفارسية في طهران.
ـ إصدار 3 مجلدات من الترجمة الانجليزية لمجموعة « دائرة المعارف الإسلامية الكبري» في لندن.
ـ إصدار 8 مجلدات من الترجمة العربية لمجموعة « دائرة المعارف الإسلامية الكبري» في طهران.
ـ إصدار 17 مجلدا من مجموعة « دانشنامۀ جهان اسلام [موسوعة العالم الإسلامي ] » في طهران.
ـ إصدار 5 مجلدات من الترجمة العربية لمجموعة « موسوعة العالم الإسلامي» في طهران.

10ـ تعليم اللغة الفارسية وحمايتها
علي ضوء الأهمية التي توليها « الاستراتيجية الثقافية للعالم الإسلامي» للغات الشعوب المسلمة، فقد عملت الجمهورية الإسلامية علي نشر اللغة الفارسية وآدابها وتسهيل تعليمها للراغبين في التعرف علي هذه اللغة، وذلك من أجل تسهيل أمر التواصل بين الشعوب المسلمة وإسهام هذه الشعوب في الذخائر المعنوية للغة الفارسية وآدابها باعتبارها اللغة الثانية السائدة في العالم الإسلامي وفي مجال سائر فروع العلوم الإسلامية. وفيما يلي بعض الفعاليات التي تمت في هذا الصدد:
ـ ترجمة الكتب المصدر في مجال الدراسات الإسلامية من الفارسية إلي مختلف اللغات الدولية وبخاصة العربية، وإصدارها.
ـ إقامة دورات علمية ـ تعليمية مختلفة في إطار ورش لمدة شهر واحد لرفع مستوي معرفة الراغبين في تعلم الفارسية.
ـ إيفاد أساتذة إلي مختلف دول العالم لغرض توفير القوي الإنسانية الكفوءة لكراسي وفرقاء اللغة الفارسية وآدابها في تلك الدول.
ـ دعم كراسي ومؤسسات تعليم اللغة الفارسية في مختلف الدول.
ـ المساهمة في إقامة ندوات للغة الفارسية وآدابها في داخل البلاد وخارجها، وتكريم أساتذة اللغة الفارسية والباحثين في هذا الحقل من غير الإيرانيين.
ـ دعم رابطة خريجي دورات تعليم اللغة الفارسية
ـ إجراء بحوث وتأليف كتب في مجالات تعليم الفارسية والعرفان والتصوف وقواعد اللغة الفارسية.
ـ دورات ضيافة الكتاب التي تقام سنويا خلال معرض الكتاب الدولي بطهران، وذلك بحضور أساتذة اللغة الفارسية وآدابها المتميزين من خارج البلاد
ـ تدشين موقع لتعليم اللغة الفارسية علي الانترنت.
ـ إعداد كتب معينة لتعلم قواعد اللغة الفارسية بمختلف اللغات.
ـ إقامة أولمبياد للغة الفارسية لغرض التعرف علي النخب المتفوقة في اللغة الفارسية وآدابها في الدول التي يتواجد فيها عدد لايستهان به من متعلمي اللغة الفارسية، والعمل علي تنميتهم.
تجدر الإشارة إلي أن دستورالجمهورية الإسلامية الإيرانية ينص علي تعليم اللغة العربية بصفتها اللغة الأولي في العالم الإسلامي، وذلك بجانب تعليم اللغة الفارسية. لكي يتعلم الطلاب الإيرانيون الدارسون في المراحل المتوسطة (ما بعد الابتدائية) وكذلك طلاب الجامعات الإيرانية، اللغة العربية صرفا ونحوا ومحاورة بشكل جيد.

8) استراتيجية تطوير التعليم الجامعي في العالم الإسلامي
1ـ رفع المستوي النوعي وضمانه في التعليم العالي
ـ تنظيم أمر مؤسسات التعليم العالي الغيرحكومية ـ والغيرانتفاعية
ـ تنفيذ مشروع إشراف وتقييم شامل للجامعات ومؤسسات التعليم العالي.
2 ـ زيادة إمكانية الوصول إلي التعليم العالي
ـ توفير السعة الملائمة لزيادة حظ المتطوعين في النجاح خلال امتحانات دخول الجامعات ومؤسسات التعليم العالي، بحيث أن عدد الطلاب الملتحقين بالدراسة في جامعات الإيرانية خلال عام 2013 قد تجاوز 4700000 طالب.
3ـ تطوير الدراسات المكملة (خلال عامي 2012 و2013)
ـ زيادة سعة قبول الطلاب لمرحلة الماجستير إلي 440000 طالب.
ـ زيادة سعة قبول الطلاب لمرحلة الدكتوراه إلي 56000 طالب.
ـ زيادة عدد أعضاء اليئة العلمية بالجامعات إلي أكثر من 84000 شخص.
4 ـ عدد المراكز، ومراكز الرشد، والشركات العلمية، والمعاهد العلمية (حتي نهاية عام 2013):
ـ عدد مراكز العلم والتقنية : 34
ـ عدد مراكز رشد الوحدات التقنية : 143
ـ عدد الشركات اعلمية المستقرة في مراكز الرشد : 3300 شركة
ـ عدد المعاهد المسجلة :
5 ـ تأسيس 3 شبكات تقنية إسلامية تحت إشراف «كامستك» في الجمهورية الإسلامية الإيرانية
ـ شبكة نانوتكنولوجيا الدول الإسلامية
ـ شبكة مراكز العلم والتقنية للدول الإسلامية
ـ شبكة الجامعات الافتراضية للدول الإسلامية
6 ـ دعم الموهوبين والنخب
ـ إعادة النظر في اللائحة الخاصة بالموهوبين لغرض تسهيل مواصلة الطلاب المتميزين دراستهم الجامعية بدون مشاركتهم في اختبارات قبول الطلاب في الجامعات.
ـ توفير إمكانية مواصلة الدراسة لجميع الطلاب المتميزين في المراحل التعليمية العليا بدون مشاركتهم في اختبارات قبول الطلاب لدخول الجامعة خلال أي مرحلة من مراحل الدراسات.
7 ـ دعم لجنة نشر ثقافة الإسلام وإيران وحضارتهما
ـ اعتبار مادة الثقافة الإسلامية والإيرانية والحضارة الإسلامية والإيرانية مادة دراسية إجبارية في جميع جامعات البلاد وخلال كل المراحل الدراسية فيها.
ـ إعداد ووضع المنهج الدراسي لمرحلة الدكتوراه في فرع ثقافة وحضارة الإسلام وإيران.
ـ إعداد ووضع منهج دراسي لمرحلة الدكتوراه في فرع تأريخ العلم.
ـ تصميم 30 فرعا تخصصيا في هذا المجال
ـ تأسيس 7 مراكز دراسات أو مراكز أبحاث للدراسات الإسلامية، في كل من جامعة الفردوسي بمشهد، وجامعة تربية مدرس، والجامعة الإسلامية المفتوحة، وجامعة المعارف الإسلامية، وجامعة قم، بالإضافة إلي مركزين لدراسات العلوم والمعارف العقلية بشكل أهلي.
ـ إدراج المواضيع المرتبطة بالعلماء والمشاهير المسلمين وإنجازاتهم في الكتب الدراسية لجامعة « پيام نور» وذلك في جميع المجموعات التعليمية فيها.

9) استراتيجية التكافل الثقافي لخدمة قضايا المسلمين التنموية والحضارية
إزالة حالة المحرومية من المستضعفين ومساعدتهم، من القواسم المشتركة للثقافة الإنسانية وللديانات السماوية بوجه خاص. إن حماية المحرومين تشكل استراتيجية أصيلة في التفكير الإسلامي، متميزة برصيد متين من تعاليم المعارف الوحيانية. حيث أنها تتمتع بمنزلة بارزة في ثقافة إسلامنا العزيز، وتعتبر رأسمالا ثقافيا شائعا لدي جميع المجتمعات والشعوب المسلمة. إن موضوع الحماية وثقافة الحماية علي أساس التكافل والمواساة والإيثار والوحدة الاجتماعية والتعاون المتبادل، يعدّ من المؤشرات والعلامات البارزة لوجه الأمة الإسلامية، والتي تمهد للتعامل والتواصل الأخوي الحميم في كل مجتمع.
حيث أن إهمال صرخة استغاثة أبناء البشر يخرج الشخص من دائرة الإسلام، كما يُفهم من كلام رسول الرحمة صلي الله عليه وآله.
علي هذا الأساس، فإن الجمهورية الإسلامية الإيرانية التي أرسيت أساسها علي قاعدة التفكير الإسلامي والتعاليم الدينية، كنظام إسلامي مبني علي سيادة الشعب؛ قد ركزت اهتمامها دوما علي موضوع حماية المحرومين كمبدأ رئيسي ثابت، وطبّقت هذا المبدأ عمليا. إن المساعي الإنسانية التي تبذلها إيران في مختلف أجزاء المجتمعات الإسلامية وكذلك الأقليات المسلمة خارج العالم الإسلامي، إن دلت علي شيء فإنما يدل علي هذه النوايا الخيرة. وفيما يلي بعض من أهم الخطوات التي اتخذتها الجمهورية الإسلامية الإيرانية بهدف نشر ثقافة التكافل سواء في إيران أو في الساحة العالمية:
1ـ أنشطة مكاتب تمثيل مؤسسة « كميته إمداد إمام خميني» الخيرية، في الدول الإسلامية بهدف حماية ودعم المحرومين.
2ـ إغاثة منكوبي الكوارث والحوادث في بلدان العالم الإسلامي، كمساعدة الشعب الفلسطيني المظلوم، ومنكوبي المجاعة في الصومال، وضحايا الفيضانات في باكستان، وضحايا الاعتداءات الصهيونية في المنطقة، وما إلي ذلك.
3ـ إرسال وتوزيع الأدوية والمستلزمات الطبية والمواد الغذائية اللازمة إلي بعض البلدان الإفريقية.
4ـ تخصيص منح دراسية والمساهمة في نفقات التعليم، ومنح القروض الخاصة بالاكتفاء الذاتي والاشتغال، مع التركيز علي النساء المعيلات للأسر، والشباب المعوزين.
5ـ تقديم نماذج خاصة بالدعم والحماية، وإقامة ورش للتدريب علي الخياطة والحياكة والكومبيوتر والميكانيكا والفندقة في مختلف بلدان العالم الإسلامي، وذلك لغرض إيجاد فرص للعمل وتوفير مجالات لممارسة الحرف والأعمال ومكافحة الفقر.
6ـ توجيه دعوة عامة علي الصعيد الوطني في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، لتقديم المساعدات إلي المعوزين في العالم الإسلامي، وإيصال هذه المساعدات إلي المحتاجين بالسرعة الممكنة.
7 ـ توجيه الدعوة إلي أهل البرّ والإحسان والمؤسسات الناشطة في مجال البرّ في البلدان الإسلامية، وتبادل الآراء معهم علي مستوي خبرائي لغرض نشر ثقافة البرّ والإحسان والتعاونف خاصة في مجال معالجة ظروف الكوارث الطبيعية.
8ـ إقامة ندوات لنشر التعاليم القرآنية من قبيل التكافل والوقف والزكوة والصدقة إلخ ...، وذلك كاستراتيجية لـ « تعزيز الكيان الاجتماعي ـ الاقتصادي للمحرومين في البلدان الإسلامية».
9ـ تبادل وفود من الخبراء ومجموعات ضيوف تضم شخصيات خيرة في العالم الإسلامي ومسؤولين في مؤسسات خيرية وإعلاميين إلخ ... وذلك بهدف تحقيق التعارف والتقارب فيما بينهم.
10ـ إقامة الاتصال وعلاقات التعاون مع المنظمات والشخصيات الاجتماعية، بهدف التعاون في سبيل إزالة حالات الحرمان من العالم الإسلامي سيما عند وقوع كوارث طبيعية.
11ـ نشر وإشاعة الثقافة والمعارف القرآنية مثل سنة الصدقات والزكوة إلخ ... وذلك عبر دعم المنظمات الأهلية ـ غير الحكومية ـ والمؤسسات الخيرية والأشخاص الخيّرين، بمن فيهم الخيرون الذين يبنون المدارس، والداعمين لمشروع الإكرام، والمشاركين في الصدقات، وغير ذلك من المشاريع ذات الطابع الجماهيري.
12ـ إقامة تعاون بناء مع إدارة الشؤون الإنسانية في أمانة منظمة التعاون الإسلامي، والمشاركة في الاجتماعات التي تنعقد مرة كل سنتين لتبادل الخبرات والتجارب وحيازة الموقع الاستشاري للجنة إغاثة الإمام الخميني لدي إدارة الشؤون الإنسانية في المنظمة المذكورة.
13ـ إشاعة الأنظمة والأساليب المتبعة من قبل لجنة إغاثة الإمام الخميني داخل إيران الإسلامية وخارجها لإدارة الطاقات الجماهيرية والوطنية والدولية بهدف دعم وحماية المحرومين وتأهيلهم، وذلك كـ « رصيد فكري للعالم الإسلامي».
14ـ التعامل مع الأوساط الدولية الناشطة في مجال الشؤون الإنسانية والتابعة للأمم المتحدة ، وذلك للارتقاء بمنزلة ثقافة الحماية والدعم علي الصعيد الدولي، وشرح التحديات الناتجة عن إهمال المحرومين عالميا مما يؤدي إلي قيام تيارات الإرهاب والتهريب وغسل الأموال إلخ ... بتجنيد أبناء المجتمعات المحرومة لتلحق خسائر فادحة بالثقافة الدولية كما بالأمن الدولي.

10) استراتيجية تطوير تقنية المعلومات والاتصال في العالم الإسلامي
بهدف وضع السياسات وتحديد الأولويات المتعلقة بتطوير تقنية المعلومات والاتصال (ICT) في البلاد علي ضوء الوثائق التي تم إقرارها في هذا الحقل، وبوجه خاص وثيقة آفاق الخطة العشرينية العامة للبلاد، والتنسيق بين مختلف الأجهزة، والتعاون علي الإسراع في إنجاز مشاريع الآي سي تي (ICT) التقنية الضخمةعلي صعيد البلاد؛ قامت الجمهورية الإسلامية الإيرانية بإنشاء « لجنة تطوير تقنية المعلومات والاتصال» . وفيما يتعلق بواجبات ومهمات هذه اللجنة ، يمكن الإشارة إلي ما يلي:
1ـ التنسيق بين الفعاليات والمؤسسات العلمية ـ التقنية ـ الاقتصادية ـ الثقافية، في مجال تقنية المعلومات والاتصال في البلاد.
2ـ التمهيد لتطوير الأنشطة التقنية الضخمة في حقل الـ (ICT)
3ـ إضفاء طابع عملي تطبيقي لنتائج أبحاث حقل الـ (ICT)، وتأهيلها لدخول الأسواق التجارية.
4ـ دراسة وإقرار المشاريع الوطنية الضخمة المقترحة في إطار البرامج الخاصة بحقل الـ (ICT)
5ـ الإشراف علي تنفيذ المشاريع الوطنية الضخمة التي تقرها اللجنة، والتعاون في تنفيذ مشاريع حقل الـ (ICT) من قبل سائر الأجهزة والجهات الحكومية والأهلية.
6ـ الاستعانة بالطاقات الخبرائية المتاحة لدي الجامعات ومراكز الأبحاث في البلاد، ليشاركوا في البحث وتبادل الآراء وتقديم المقترحات الملائمة لمعالجة المسائل الرئيسية التي يواجهها حقل الآي سي تي ، إلي الأجهزة التنفيذية والحكومية والجهات صاحبة القرار في البلاد.
محاور أنشطة لجنة تطوير تقنية المعلومات والاتصال:
التثقيف في مجال استخدام (IT) علي صعيد العموم والخبراء ومدراء الخدمات والصناعة.
تطوير البني التحتية لـ (ICT) (الأجهزة والبرمجة، والشبكة والأمن والأنظمة والحقوق).
إنتاج المهارة التقنية، وتحويل الفكرة إلي المنتج والمحصول، وتأهيل منتجات حقل الآي سي تي لدخول الأسواق التجارية، وازدهار مجال العمل والاشتغال.
الدراسات والأبحاث الوطنية الضخمة، العملية والتنموية، في حقل الآي سي تي
دراسة وضع السياسات والتخطيط في حقل الآي سي تي ، وتحليل الأداء، والتقييم، وتحقيق أهداف وثائق التنمية، وعملية الباثولوجيا، ... لغرض الاطلاع علي مسار تطوير الآي سي تي.

11) استراتيجية تنمية السياحة الثقافية في العالم الإسلامي
عملا علي إدخال الاستراتيجية الثقافية ـ السياحية للعالم الإسلامي حيز التطبيق، قامت الجهات الثقافية ـ السياحية الإيرانية خلال العامين 2012 و2013 بتنفيذ برامج في هذا الصدد، واتخذت إجراءات لتسهيل سفر السيّاح من العالم الإسلامي وتبادل السياح مع الدول الإسلامية. وفيما يلي بعض هذه الإجراءات:
1ـ العمل الدؤوب الذي تقوم به منظمة الحج والزيارة بهدف توفير الأرضية الملائمة لحجاج مكة المكرمة وزوار المدينة المنورة، والعتبات العالية في العراق.
2ـ توفير منازل مؤجرة لغرض زيادة إمكانيات الإقامة علي المنافذ الحدودية للبلاد.
3ـ إنشاء المصلي والمرافق الصحية الملائمة للثقافة الإسلامية علي طول الطرق، ومحطات سكك الحديد، والمطارات، والفنادق، ومراكز الإقامة والضيافة.
4ـ إلغاء تأشيرة الدخول، وإعطاء التأشيرات في المطارات لقسم كبيرمن السياح القادمين من الدول الإسلامية.
5ـ تدشين منظومة التأشيرة الالكترونية، تسهيلا وإسراعا في إصدار تأشيرة الدخول إلي البلاد.
6ـ الاستعانة بأدلاء سياحيين مسلمين متخصصين باللغات الرئيسية السائدة في العالم الإسلامي، عند المرافق الأثرية والأبنية التأريخية، والمراكز الوطنية، وذلك لتعريف المسلمين بالطاقات المتاحة في مجال التراث الحضاري والبيئة الطبيعية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
7ـ إبرام مذكرات تفاهم للتعاون السياحي ع معظم الدول الإسلامية.
8ـ إعداد وإعادة تأهيل السرايات وأماكن الإقامة لسكن وإقامة السيّاح المسلمين، سيما علي ضوء تلاؤم هذه المرافق وانسجامها مع المعارية الإسلامية
9ـ دعم سياحة طريق الحرير، بالتعاون مع الدول الأسيوية لمسلمة، وذلك علي أساس ما أقره اجتماع وزراء السياحة الآسيويين في شيراز عام 2010م.
10ـ استضافة المناسبات والمؤتمرات السياحية الدولية، ورئاسة مؤتمر وزراء سياحة الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، في الفترة من ديسمبر 2011 إلي ديسمبر 2013م.
11ـ إقامة رحلات سياحية لوزراء سياحة الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، وأدلاء الرحلات السياحية البارزين عالميا، والسفراء المعتمدين لدي الجمهورية الإسلامية، والضيوف المشاركين في الملتقي السياحي الثاني، وذلك لتعريفهم علي صناعة السياحة في البلاد.
12ـ لقد استضافت الجمهورية الإسلامية الإيرانية خلال عام 2012 حوالي أربعة ملايين سائح. 

Jan 29, 2014 01:40